قد تكون آخر تدوينة لي هنا

دعوني ألقي نظرة عن آخر مرة دونت فيها هنا، آووه، “خلي البير بغطاه” كما يقولون في الجزائر، أي اترك الأمر مستورًا. رغم أن لدي تدوينات جاهزة للنشر، لكن للأسف لم أستطع التعود على المحرر الجديد، هذه التدوينة قد تكون آخر ما أكتبه هنا في حالة ما قررت ووردبريس عدم التراجع عن قرار جعل المحرر الجديد… Continue reading قد تكون آخر تدوينة لي هنا

طارقيات 02: كومة من الأفلام ومحاولة لكتابة شبه رواية

شهران تماما على أول حلقة من هذه السلسلة، للأسف لم أشاهد شيئا طيلة تلك الفترة، ولم أقرأ شيئا أيضا، لم أعد لنشاطاتي المعتادة إلا في الآونة الأخيرة، الكل يحتاج Pause من حين لآخر. بدون ثرثرة، لنبدأ. 1917 حسنا هذا الفيلم قرأت عنه في أماكن كثيرة، ونال استحسان الكثير، حتى صديقي في الثانوية نصحني بمشاهدته، كان… Continue reading طارقيات 02: كومة من الأفلام ومحاولة لكتابة شبه رواية

هل اليوميات مفيدة؟ هل يجب أن نستفيد أصلا؟

كالعادة، كانت متكدسة بين المسودات، ويبدو أنني كسرت شيئا ما عندما أغلقت الحاسوب منهيا هذه التدوينة، لأنني أحسست أنني كنت غاضبا عند كتابتها، المهم استمعت بقراءتها بعد مدة من كتابتها، كالعادة رأيكم يهمني مهما كان، قراءة ممتعة للجميع، لا تعطس أثناء قراءتك، لم أخرج من البيت منذ مدة لا تنقل لي العدوى من فضلك، لنبدأ.… Continue reading هل اليوميات مفيدة؟ هل يجب أن نستفيد أصلا؟

طارقيات 01: بداية سلسلة جديدة

أحيانا، كتابة مراجعة من 500 كلمة أو أكثر لفيلم أو مسلسل أو حتى كتاب ما، أعتبره تكلفا وإجهادا للعقل، رأيك حول الكتاب قد يتلخص في فقرة أو بعض جمل، والباقي محاولة لاستذكار بعض الأمور التي جاءتك أثناء تناولك لما تقوم بمراجعته. لهذا كسول مثلي، سيقع في فخ التأجيل وعدم كتابة أي مراجعة، وهذا أعتبره سلبيا،… Continue reading طارقيات 01: بداية سلسلة جديدة

التدوين المختصر ليس بذلك السوء!

أقوم بتفريغ المسودات واحدة تلو الأخرى، هذه مقالة كتبتها ربما قبل عام، ولا أعلم لماذا لم أنشرها رغم انها جميلة وأعجبتني جدا، إنه الكسل الجميل، يسعدني أن أرى رأيك في التعليقات بعد أن تنهي التدوينة، قراءة ممتعة. لو أصف آرائي بكلمة سأصفها بالمرنة، قد تجدني قبل أشهر أتحدث عن أمر ثم بعد أشهر عن عكس… Continue reading التدوين المختصر ليس بذلك السوء!