كالعادة.. انفعال مؤقت ثم سكينة تامة!

لا لماكرون، القدس عاصمة فلسطينية، لا لقانون المالية، قاطعوا جيزي، قاطعوا النهار، راني زعفان: انتفاضات افتراضية لا تنفع ولا تضر، يحتضنها الشعب لمدة ثم يتركها لمدة أطول

تغيرون صوركم مع كل حدث وواقعة كأنكم ستغيرون من الواقع وستأثرون عليه، تكتبون يوميا بدون توقف كأنكم ستوقفون مجرى الأحداث بهذه الخزعبلات..

كلنا ضد ماكرون وكلنا ضد كل الأحداث السلبية للجزائر وللدول العربية جمعاء، لكن غيروا قليلا من الطرق التي تستعملونها من أجل حل الأزمات..

ما المعنى من تكرار طرق قمنا بها سابقا لكن لم تنفع؟ بربكم ما المعنى من كل هذا؟
كل هذا سيخمد وينسى ويذكرنا به الفيسبوك مرة أخرى في مثل هذه الأيام، ونتذكر فشلنا الذريع كل مرة 
مع كل هاشتاق وكل تغيير لصورنا الفيسبوكية..

وستبقى عقولنا عقولًا نائمة في سبات عميق جدا، نتذكر خيباتنا ونتذكر أن هذا كله لن ينفع مادام لم يكن هناك تغيير واقعي، لكن نصر على تكرار الأمر لعل الصدفة تساندنا في الأمر.. 

 

 

Advertisements

One thought on “كالعادة.. انفعال مؤقت ثم سكينة تامة!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s