ألفان وثمانية عشر، كيف أعرف إذا ما كان عامًا مميزًا؟

عندما يصل ديسمبر، دائما ألقي نظرة للوراء وأسأل: هل عامي كان جيدا؟ ذاكرتي مع ما أقوم به في الأيام السابقة سيئة لدرجة أنني وصفت هذا العام بالسيء، إلى أن غيرت رأيي وقلت أنه جيد بالفعل.

الكتابة عن عامك وما فعلته فيه ليس موضة أو ترندًا سنويًا، وليس تفاخرًا بالإنجازات، أو محاولات فاشلة لجعل العام مميزًا غصبًا عنه، بل فرصةً أراها مهمةً للحكم على ما فعلته خلال عام كامل، وفرصة لتدوير رأسك قليلا إلى الوراء وتقييم ما تم رؤيته.

ماذا حدث لأهداف 2018؟

أهدافي كانت:

  • معدل مميز يغطي على تدهور الفصل الأول، أي التركيز أكثر على الدراسة.
  • كتابة مقال كل أسبوع، 4 مقالات كل شهر، 48 مقال في العام.
  • قراءة 50 صفحة يوميا، بحيث تتشكل لدي عادة يومية لا أتخلى عنها مهما كانت الظروف.
  • التقليل بشكل كبير من التشتت الأزرق ومحاولة الاستفادة والافادة منه وفيه.
  • متابعة المواقع التدوينية عبر Feedly.

الأهداف نوعا ما تعتبر سيئة الإعداد، مبالغ في بعضها، وأخرى كأنها أهداف شهرية أو أسبوعية وليست أهدافا لعام كامل.

بالنسبة للدراسة، بعد كارثة الفصل الأول في العام الماضي، عوضت ذلك بمعدل أكبر في الفصل الثاني، وبنفس المعدل في الفصل الأخير، انتهى العام الدراسي بسلام لكنني لم أكن راضيا بالمستوى، كنت أستطيع تقديم ما هو أكثر لكنني لم أرغب ذلك، الدراسة لدي مرتبطة بالرغبة. أما بالنسبة للفصل الأول للسنة الدراسة الحالية فكان معدلا مميزا، أفخر به كأفضل نهاية لهذا العام.

التدوين، شهدت المدونة نشاطًا أكبر منذ إنشائها، بحصيلة تزيد عن 20 مقالة، كنت أود الكتابة أسبوعيا لكنني كسول لفعل ذلك رغم أنني أستطيع فعلها، لدي مسودات عديدة تنتظر النشر والتنقيح لكنه الكسل.

وصلت المشاهدات في المدونة إلى ما يزيد عن 13 ألف مشاهدة، وما يزيد عن 8 آلاف زائر، أكثر التدوينات زيارة كانت من العام الماضي (2017) “بشير حليمي : من ممتحن باكالوريا في الجزائر إلى رجل أعمال في كندا” حيث تعتبر إنجازا بحد ذاته لأنها تصدرت نتائج البحث عن كلمة “بشير حليمي” وما يشابهها. مصدر الزيارات الأكبر عمومًا كان من نصيب محركات البحث ثم يليه فيسبوك، وكانت الجزائر والسعودية ومصر أكثر الدول التي أتت منها الزيارات.

ودونت في مواقع خارجة عن نطاق مدونتي، وقد نشرت لي:

ركزت أكثر على التدوين مقارنة بالأعوام الماضية، ما كتبته العام الماضي لو أحصيته سيكون نصف أو أقل من النصف مما كتبته هذا العام.

القراءة، تخليت عن هدف القراءة اليومية، لازلت مؤمنا بعقيدة الرغبة في هذا المجال، أمارس القراءة وغيرها من الأمور كلما رغبت في ذلك، لا فائدة من القراءة والنفس لا تريد ذلك، من الجهة المقابلة قرأت 41 كتابًا بفرق 11 كتابا عن العام الماضي حسب صديقي العزيز غوودريدز، وهو عدد ممتاز مقارنة بالأعوام الماضية.

Screenshot_6

قرأت أكثر من 6 آلاف صفحة، وقعت بينها في عشق آلان دو بوتون ليكون كتابيه “قلق السعي إلى المكانة عزاءات الفلسفة” أفضل كتبي لهذا العام.

وفي عشق غيوم ميسو لتكون روايته “فتاة من ورق” أفضل ما قرأته من الروايات بالإضافة إلى رواية “الحراس في حقل الشوفان” لسالنجر الرائع، هذه الرواية الوحيدة التي جعلتني أقرأ عنها مقالات عديدة وأكتب لها مراجعة شاملة طويلة.

تحسن انتقائي للكتب، كنت أحتقر غيوم ميسو لشهرته لكنني أعجبت بأسلوبه بعد الاطلاع على بعض رواياته، وأصبحت أميل لقراءة القديم أكثر من الجديد، تعرفت على كتاب كثيرين، ولدي عناوين مهمة تنتظر القراءة، هذا العام كان مميزا في عدد الكتب التي قرأتها وأيضا التحسن الملحوظ في الذوق، لكنني لست مقتنعا تماما بالحصيلة النهائية، وأخطط لأن أحسن من قراءاتي أكثر العام القادم.

خضت تجربة تحدي قراءة كتاب في يوم واحد، وجرى ذلك مع كتاب “عزاءات الفلسفة” الذي يحوي على أزيد من 300 صفحة، قرأته في يوم واحد فقط، كانت تجربة متعبة حقًا، لكنها ممتعة، هذه التحديات تصلح أكثر مع الكتب الخفيفة كالروايات، لكنها تبقى تجربة رائعة قمت بها مع المبدع ابراهيم رمزت الذي اقترحها في تويتر.

الفيسبوك، قل وجودي فيه، بت أستعمل ميسنجر أكثر من فيسبوك، لماذا؟ لأن تواجدي زاد أكثر في تويتر، حتى الكتابة والفضفضة اليومية نقلتها نسبيا لتويتر.

ARMWRESTLE-1200x600

ما يعجبني في تويتر هو الصفحة الرئيسية التي لا تظلم أحد، مشهور؟ لديه حساب، شخص عادي؟ لديه حساب، الكل يملك حسابًا لذا سيظهر الجميع في الصفحة الرئيسية.

في الفيسبوك، المشهور لديه صفحة والشخص العادي لديه حساب، إن أردت المتابعة سيقول لك مارك أن الصفحة الرئيسية تظهر الحسابات أكثر من الصفحات، لذا أكره فيسبوك في هذه النقطة.

الفضفضة في حقيقة الأمر تكون على شكل جملة، جملتين وما نحو ذلك لا أكثر، تويتر يقيد في عدد الكلمات لكن هذا يفيدني، التدوين الحقيقي في المواقع وليس في فيسبوك وتوتير.

فيسبوك لا يقيد، يعطيك الحرية التامة في الكتابة، أنا لا أحب هذه الحرية دائما ما أنساق ورائها مما يجعل أفكار جاهزة لتدوينات تستحق النشر، تستهلك بطريقة سيئة. تويتر يفوز من جديد.

ترشيحات الكتب التي أقرأها وترشيحات الأفلام التي أشاهدها، المتعة والفائدة، متابعة الأصدقاء وما أحب متابعته، كل هذا يكون بشكل أكبر على تويتر. سيقول أحدهم يمكنك تنظيف صفحتك الرئيسية في فيسبوك وكذا، فعلت ذلك لم أصل لنتيجة مرضية، تويتر يسهل الأمر ويعطيني نتيجة مرضية أكثر.

باختصار، لا أزال متواجدا في فيسبوك، لا أخطط للرحيل عنه لأن عملي وأصدقائي وأقاربي كلهم هناك، وحاليا أستعمل تويتر بشكل أكبر لمتابعة ما أتابعه وفيسبوك للتواصل.

فيدلي، كما قلت من قبل هناك أهداف لا تصلح لأن تكون أهدافا لعام كامل، من بينها هذا. لا يمكن اعتباره هدفًا، بل مجرد مهمة يتم إنهائها في دقائق، ما يمكنني قوله عن فيدلي أنني أتابعه بشكل دوري، نظرات خاطفة يجذبني عنوان ما أطالعه وأكمل طريقي، ليست متابعتي فيه يومية لأنني كسول، لذلك تتراكم المقالات هناك دائما وتصل لأعداد كبيرة دون قراءة أحيانا.

في المجمل، الأهداف حققت بشكل جيد جدا، لكنني لم أكن مقتنعا بها، تمردت عليها وحققت أهدافا لم تكن مكتوبة ولا مسطرة، وهي ما ستؤثر على أهداف العام القادم.

الشطرنج، تلك اللعبة التي أدمنتها حقا في أواخر هذا العام، لعبتها بشكل يومي تقريبا منذ شهر أوت، تطور مستواي كثيرا ولا يزال الكثير أمامي، لدي صديق مصري ألعب معه من حين لآخر، عندما بدأت اللعب معه كان يهزمني بسهولة، كنت ضعيفا.

لكن الآن، أهزمه ويهزمني، المتسوى بيننا متقارب، الفرق بيننا أنه يتابع الشطرنج أكثر ويتعلم في اليوتيوب وغيره، لكن شخصيا مقتصر على التعلم من خلال اللعب باستمرار.

Screenshot_7

أدمنت الشطرنج لدرجة أنني لعبت 704 مباراة، هذه اللعبة مفيدة جدا في مواجهة الحياة بنظري الشخصي، لأن ما تفعله من حركات واستراتيجيات وتخطيط، يشابه ما تفعله في الحياة. لازلت ألعب يوميا، أعتبرها وسيلة إضافية للتفريغ ولعبة أريد أن أصل لدرجة الاحتراف فيها.

التطوع، لأول مرة أدخل مجال التطوع، كنت أود تطوير قدراتي وأيضا تقديم شيء في هذه الانترنت، تطوعت في مبادرة الباحثون الجزائريون، ترجمت مقالين، ودققت العديد من المقالات، وأيضا تطوعت في تصميم العديد من الصور للمبادرة.

لم أواصل مع الباحثون لمشكل داخلي، ثم لم أدخل لأي مبادرة بعدها حتى نوفمبر الماضي انضممت لمبادرة النقطة الزرقاء لمراجعات الكتب، أتطوع فيها لكتابة المراجعات (كتبت مراجعتين لحد الآن) والحوارات وغيرها، وأيضا أساعدهم في التصميم وتعديل الصور.

التطوع مفيد جدا وممتع، سأواصل ذلك في العام القادم مع النقطة الزرقاء، و التخطيط لتكثيف الجهود أكثر.

الأفلام والمسلسلات، كما تطورت حصليتي في الكتب تطورت أيضا حصيلتي في الأفلام والمسلسلات، فتحت هذا العام حسابا في IMDb، وأضيف إليه كل ما أشاهده لحظيا مع تقييمي الشخصي.

أفضل ما شاهدته هذا العام كان:

3 Idiots، يجسد كل التجسيد ما يجري في منظومتي الدراسية، وأيضا يجسد ما أقتنع به من أفكار في الدراسة.

V for Vendetta، التشويق والإثارة فيه ضرب من الخيال، أعجبني بحق.

Intouchables، مؤثر وممتع.

The Pursuit of Happyness، ملهم ذو قصة لا تمل منها أبدا.

John Wick، أفضل أفلام الجريمة والأكشن التي شاهدتها في حياتي.

أما من المسلسلات، فبدون منازع House Of Cards، مسلسل سياسي قوي، شخصية فرانك التي أعشق تفاصيلها وحضورها في المسلسل، شاهدت المسلسل بمواسمه الخمس في ظرف قصير جدا، حلقة بعد حلقة لقوة التشويق، لكنني أحبطت حقا في الموسم السادس الذي صدر هذا العام، موسم فاشل بأتم معنى الكلمة ويتفق في هذا الكثير.

ولا أنسى مسلسل Bodyguard الرائع، ست حلقات بنسيج غير متوقع من التشويق والإثارة، ومسلسل La casa de papel أيضا، لم أتوقع أنه جيد لهذا الحد، شهرته بين العرب جعلتني أتوقع العكس لكنه مسلسل مميز بالفعل.

العمل الحر، دخلت هذا العالم بشكل أكبر هذا العام، وقعت لي حوادث كثيرة، توقفت خدمتي لأحد العملاء في منتصفها بسبب تهوري، وتوقفت خدمتي المستمرة لأحد العملاء بسبب تهوري أيضا، لكنني تطورت أكثر، أصبحت أعرف أكثر كيف أتعامل مع العملاء، ماذا يفضلون، ماذا يحتاجون، وكيف ألبي رغباتهم.

العمل الحر مكنني من تسديد بعض الديون وشراء حاسوب جديد، وشراء راوتر إنترنت، وأخطط لشراء هاتف جديد.

السباحة، تعلمت السباحة هذا العام، أحد عيوبي التي استطعت أخيرا معالجتها، تواصلت مع صديق لي، كنا نذهب ثلاث مرات في الأسبوع، علمني تدريجيا وتعلمت في الأخير.

السباحة ممتعة ممتعة وثم ممتعة، وأكبر إنجاز قمت به هو السباحة إلى جزيرة نراها من بعيد، والعودة إلى الشاطئ أيضا سباحة، كان ضربا من الخيال. (كتبت عن ذلك في يومي)

طارق، صححت الكثير من الأخطاء هذا العام، احتكاكي مع أشخاص كثيرين جعلني أغير من أمور عديدة لدي، تعرفت إلى أشخاص كثيرين، توطدت علاقتي بأشخاص سابقين، واعترف البعض أنني تغيرت فعلا.

أكثر إنجاز أفخر به هو هذا، العيوب التي كنت أمتلكها كانت سيئة بحق، كانت حياتي متدهورة بسببها، كلما يذكر لي شخص أنني كذا وكذا، يترسخ ذلك في المخ، لا أستطيع أن أعيش بشخص لا يتحمله الآخرون، لا أعيش من أجلهم، لكنني مقتنع أن نظرة الأشخاص المناسبين إليك أهم بكثير من نظرتك لنفسك -غالبا-.

العام الماضي كان سيئا في الإنجازات، لكنه مميزا في الدروس، ونشرت منها ثلاثا فقط. دروسي لهذا العام:

  • قد يكرهك أحدهم بسبب أنفك أو شعرك، لكن هذا لا يزيل أمل أن تتحسن علاقتك به بمساعدة أعمالك وأفعالك وأخلاقك.
  • الكل لديه عيوب، لا تقدس أحدا وتوقع أي شيء من أي أحد، لا تدع عنصر المفاجأة يفسد حياتك، تجهز لذلك من قبل، حتى المتدين الخلوق توقع منه أي شيء.
  • لكي تنجح في العمل الحر يجب أن تكون عبدًا، عبدا من جهة أنك تنفذ الأوامر بدون أي زيادة أو نقصان وعبدا أنك تتذكر تفاصيل العمل جيدًا وأن تنفذه بالشكل الكامل الذي يرضي العميل، هذا ما تعلمته من تجربة مع عميل توقفت خدمتي له في منتصفها وهذا ما حول حياتي للأفضل في مجال العمل الحر.
  • قد تمتلك عائلة لا تلبي رغباتك، هذا لا يمنع أن تتحرك قليلا وأن تلبيها بطريقتك الخاصة وبالاعتماد على نفسك ومجهودك ومالك.
  • آراؤك ليست سكاكرًا، قدمها في المكان المناسب وللشخص المناسب، الفيسبوك ليس مكانا للنقاش، والأصدقاء العاديون ليسوا الأشخاص المناسبين للنقاش معهم. النقاش مجاني، وممتع لكنه يسبب الصداع عندما تخطئ استعماله.
  • ما تمتلكه من معرفة ومعلومات وخبرة وتجارب، لن تستفيد بشيء عندما يبقى عندك، شارك ما تمتلكه كلما تجد فرصة لذلك، فقط تعامل مع ما تملكه كما يجب أن تتعامل مع آرائك في النقطة السابقة.
  • من المحزن أن تعيش كل حياتك استغلالا للوقت وقراءة الكتب 24 ساعة وكل ذلك الهراء، تضييع الوقت ليس بذلك السوء ووسائل التواصل ليست بذلك السوء أيضا والحياة ليست قصيرة إلى ذلك الحد.
  • الجميع يفكر في مصلحته الخاصة، حتى أنا أفعل ذلك، لا تتوقع من الجميع أن يكونوا أوفياء.
  • الإنترنت ليست فيسبوك وتويتر فقط، قد لا تصبح حياتك مملة إن عرفت حقا ما معنى “انترنت”.
  • الحياة قصيرة لكن هذا لا يدعو لأن تصبح سريعا في فعل الأمور، لا بأس بالبطئ في حياة سريع ما يحتلها الملل.

ممتن هذا العام لأربع أشخاص: عبد الله المهيري، يونس بن عمارة، رابح -الذي علمني السباحة-، عامر -صديقي الشطرنجي-.


سأعتبر 2018 عاما مميزا، لكنني لست قنوعا في هذه الأمور، بي إحساس أنني أستطيع تقديم أفضل ما قدمته في هذا العام.

أهدافي للعام القادم:

لا أحب تحديد الأهداف لكنني سأضعها كما وضعت أهداف هذا العام ونسيتها رغم أنني حققتها بشكل جيد، لست الشخص الذي يضع الأهداف ويلصقها في ورقة ويراها يوميا ويحبط لأنه لم يقم بها، بل شخص عندما أتذكر هدف ما وتأتيني رغبة في عمله سأنهض في تلك اللحظة وأقوم بذلك، هذه هي المتعة بحد ذاتها.

– السفر خارج الوطن، لم أخرج بعد عن الجزائر، ربما أذهب إلى المغرب أو تونس، يجب أن أصنع جواز سفر أولا، ثم أزعج الآخرين بعبارة “اجمع المال وسافر” بالإضافة إلى السفر أكبر قدر ممكن لولايات مجاورة، جزائري ولم أزر إلا القليل فقط.

المواصلة في التدوين، لن أقول أنني سأكتب أسبوعيا وكل ذلك الضغط غير المفيد، لكن سأسعى للتدوين المفيد والمستمر.

قراءة 50 كتاب بفارق 10 كتب عن معدل هذا العام، كم أكره تحديد عدد للكتب التي يجب قراءتها، لكنني حقا أريد قراءة الكثير من الكتب. القراءة ستكون مرافقة للتدوين أهدافا ثابتة كل عام بإذنه تعالى.

شراء دراجة، تعلمت العام الماضي ركوب الدراجة، وأريد حقا أن أمارس رياضة يومية وأجد ركوب الدراجة الأنسب لأن تكون كذلك.

الاستقلال المالي نسبيا، لازلت مرتبط بالعائلة ماديا، ولكنني في نفس الوقت أرى رسائلا تومض من بعيد أن تستقل ماليا، لذا قد بدأت ذلك بالفعل ولكنني أريد التركيز على الإدخار أكثر وعدم الإنفاق تجهزا للاستقلال المالي.

شراء هاتف، لا أريد تشتتا ولا شيء، لكن تنقلي أصبح أكبر من السابق، والفراغ لا يقتله حاليا إلا الهاتف، قراءة كتاب، أو مقال أو حتى الاستماع للموسيقى أو بودكاست ما، لعله أفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة، كما أنني بت أكثر حاجة للتصوير وتوقيف الزمن، لذا أريد هاتفا يجمع كل هذه المميزات وأريد أن أحقق الهدف بمجهودي الخاص وبأرباحي من العمل الحر. قد لا تعتبر هذا هدفًا لكنني سأبذل مجهودا من أجل تحقيقه لذا يعتبر بالنسبة إلي هدفا.

الوصول لتقييم 1500 في Chess.com، حاليا متوقف بين الألفية الأولى و900، أريد الوصول لذلك العدد والتطور أكثر في اللعبة.

أظن أن هذا يكفي، بالإضافة إلى عفوية الحياة والأهداف المتمردة، سيكون عاما مميزا بحق، أسعى لجعله كذلك.

2018 مع هذه التدوينة الطويلة، أعتبره أخيرا عاما يستحق أن أقول عنه مميز، هل يمكنني تقليب الصفحة الآن؟ وهل حدسي أن الصفحة التالية ستكون مميزة حقا حدس صحيح أم مجرد هراء؟ سنرى.

20 thoughts on “ألفان وثمانية عشر، كيف أعرف إذا ما كان عامًا مميزًا؟

  1. أفضل تدوينة ختامية قرأتها وصدقني قرأت الكثير غيرها عربية وغربية لكن هذه رقم ١ للعام ٢٠١٨م؛ وليس بسبب اسمي موجود فيها بل للمحتوى ككل.
    بخصوص السباحة هنيئا لك سأطلب استشاراتك في الوقت المناسب لأني بدأت الذهاب للمسبح نصف الأولمبي!

    Liked by 2 people

  2. مرحبًا يا رجل، كالعادة يا طارق لطالما كنت تتطور للأفضل، هذه المقالة أعجبتني جدًا وسأضعها كعاملٍ حفازٍ لي عندما أتحرر من قيود الدراسة التي استحوذت على كل وقتي تقريبًا، بدأنا معًا يا طارق وهأنت تسبقني ولكن سنلتقي يا رجل ^^

    Liked by 2 people

  3. مقالة رائعة وملهمة، لكن أود أن أسألك: هل تعلمت الشطرنج عن طريق اللعب مع صديقك فقط أم أن هناك مصادر يمكنك أن تدلني عليها؟

    Liked by 1 person

    1. كنت أعلم أساسيات الشطرنج من قبل، لذا بدأت مباشرة اللعب باستمرار والتعلم من الأخطاء واكتساب المزيد من الاستراتيجيات كل مرة.
      يمكنك البدء من هنا: https://www.youtube.com/watch?v=WTZEEzvpPls
      لا تشاهد كثيرا، طبق كلما تتعلم شيئا لكي لا ترتبك وتتعلم بسرعة.
      كل التوفيق.

      إعجاب

  4. بالعادة عندما اتصفح تويتر خصوصًا في نهاية السنة أجد الكثير من الناس يتحلطمون بشأن السنة الماضية ومقدار سوءها.. ويتمنون السنة القادمة ان تكون اسعد.. ويعيدون ذلك كل سنة.. لا أستطيع تصور ان ٣٦٥ يوم كان سيئاً.. لابد من تلك اللحظات..
    النجاحات الصغيرة التي تبنى لتكون ذلك النجاح الكبير.. الإخفاقات المؤلمة التي تعلمنا بعض الدروس.. لحظات الاستنارة التي ندرك شيئا عن أنفسنا.. فقط عندما نركز سندرك أين كنا.. وأين نحن الآن؟ وإلى أين نريد الوصول؟
    لن اتمنى لك عاما مليئاً بالتفوق والنجاح.. بل اصنعه

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s