ألفان وتسعة عشر.. عام أسود أم أبيض؟

25 فكرة على ”ألفان وتسعة عشر.. عام أسود أم أبيض؟“

  1. بربك كيف نحس بالملل والضجر من قراءة مقالك ، لقد تركت غسل الأواني وجئت لأقرأ ما يكتبه طارق ، راائع حقا ، أسلوبك مشوق . حزنت من أجل عامك الذي ذهب هكذا ، أعتقد أن عدد كتبك تضاءل للأسف ، أتمنى أن تعوض كل شيء في 2020 وأن تتحصل على البكالوريا بمعدل ممتاز ، .. مهما يكن فنحن بحاجه الى علاقات مع الناس أرجو أن تنجح في تكوين صدقاات جميله ، .. عن الهاتف لست آخر من يشتريه هههه إنه أنا لقد اشتريته بعد دخولي الجامعة . اعتن بنفسك وبتلك الصغيره ، دمت مميزا ياصديقي .

    Liked by 1 person

    1. إن شاء الله كل شيء يعوض في عشرين عشرين، أتمنى لك عاما مميزا أنت أيضا ماريه الجميلة.
      نعم عدد كتبي تضائل للنصف للأسف، لكن لا بأس كما قلت أفخر بالعدد لأنه عام سيء حقا.
      ممتن لك صراحة، تعليقك مسعد جدا.
      دمت جميلة رائعة.

      Liked by 1 person

  2. ما شاء الله بالتوفيق في العام الجديد وعوضك الله بيه العام الماضي
    مقالة رائعة ومميزة شكرا لك 🙏🙏

    Liked by 1 person

  3. أنا أيضًا أوقفت كل شيء وجلست أقرأ حصيلة هذه السنة، مُبدع يا طارق بالرغم عن الظرف الذي مر بك هذا العام، هنا سأسرق عناوين، وسأقول لك يا رجل إننا ننجو بالرفاق.
    سنة سعيدة أتمنى لك الأجمل والأعظم، امضي قدمًا يا رفيق.

    Liked by 1 person

  4. ما شاء الله من طول الموضوع ما قدرت أكمله .. و لكن أنا أخالفك الرأي أنت أنجزت الكثير و ذلك من خلال تحليل ذاتك و هذه النقطه بالذات يفتقرها الكثير ..الأحباط الذي تعاني منه بسبب وتيرة الحياة و قلة التواصل بين الناس حيث أصبح هذا الجهاز الأصم أكثر تواصلاً مع الناس .. برأيي هو عام مميز بالنسبه لك و برأيي أنك أنجزت الكثير و أن شاء للأمام .. موفق 👍🏻

    Liked by 1 person

    1. قلة التواصل ليست السبب صدقيني، لكن وتيرة الحياة، نعم أتفق بشدة. لأن تغيير بعض الأمور فقط كفيلة بإبعاد الاكتئاب لبرهة.
      شكرا جزيلا على تعليقك الجميل. ممتن.

      Liked by 1 person

  5. شكرًا لمشاركة تجربتك وفضفضتك، وسيكون كل شيء بخير إن شاء الله 🙂
    كل التوفيق في كافة جوانب حياتك.
    دعواتي وامتناني✨

    Liked by 1 person

  6. تدوينة أسطورية تستحق كتابتها بورق البردي وحفظها للأجيال..
    وفقك الله وأسعدك..

    Liked by 1 person

    1. صراحة لا أريد منها أن تكبر، أحس أنها ستفقد لطافتها أكثر، وتصبح أبشع من السابق.
      لكن من جهة أخرى متحمس لأن تكبر أكثر، وأصطحبها للمدرسة، وأساعدها في الدراسة، أرى الأمر ممتعا.

      إعجاب

  7. جميل جدا و الاجمل هو معرفتي انك جزائري و قد كنت اعتقد اني الجزائرية الوحيدة في هذا الفضاء الغريب هههه

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s