عن عشرين عشرين: تبًا للأهداف السنوية

19 فكرة على ”عن عشرين عشرين: تبًا للأهداف السنوية“

  1. ملخص جميل طارق
    هذا عامي الخامس في الجامعة وأعلم تماما ما أحسست به لأول مرة تدخل إليها، شخصيا في أول يوم لي فيها اشتقت لأيام الثانوية،
    سنوات الكلية تعتمد على شخصك أنت، حاول استغلالها في تطوير مهاراتك أعلم بأن هذا الأمر ليس جديدا عليك ولكنها أكثر فترة تسرق منك وقتك دون أن تحس بذلك، واشترك في النوادي ستستفيد الكثير منها..
    كل التوفيق بإذن الله ^_^

    Liked by 3 people

  2. ياااه يا طارق ، المقدمة تنم عن نضج كبير و أوافق جدا فيما يخص عدم الالتزام – لطالما قلت أنه معاناة لكن مقدمتك اعطتني فكرة اخرى – و كذلك البقاء في البيت دون انزعاج، بالنسبة للجامعة إستمتع قدر الامكان و انخرط في نادٍ ما، السنة الأولى مملة غالبا لانها جذع مشترك لذا حاول توسيع معارفك بدل الاعتماد عليها
    ياخي أكتب أكثر و جرب أكثر و عام جديد سعيد بإذن الله ، الله يحقق أمانينا

    Liked by 1 person

  3. افعل امورا جديدة ولكن لاتتوقف عن الكتابة❤
    في أول فقرة أحسست أنك تتكلم عني تتكلم عما لم أستطع التعبير عنه ..على كل حسبتلي خيرت انجلش مي معليش المهم تقرا حاجة تكون تحبها وربي يوفقك طارق❤

    Liked by 1 person

  4. هذا المقال من أجمل ما قرأت عن حصائل الأعوام
    أنت تتحسن وتتقدم نحو الأفضل وبإذن الله ستكتشف أعماقا أخرى لنفسك تخرج منها إبداعات ترضي قلبك
    ممتن لك أيضًا وأتشرف بضم هذا المقال إلى انتقاءات يومية الغد إن شاء الله
    واصل يا طيب

    Liked by 2 people

  5. أتحمس دومًا لقراءة ملخصات أعوامك
    فخورة بكل ما فعلتًه وتعلمته (وإن لم يكن لي الحق في ذلك)
    كل التوفيق في الجامعة وباقي شؤون حياتك
    عامًا سعيدًا طارق 🙂

    Liked by 1 person

  6. أتفق معك كثيرا في نقطة الأهداف السنوية , عندما تعلمت التخطيط و اطلعت على طرق التفكير الأكثر رواجا و بدأت تجربة هذه الطرق و اتباعها وجدت أنني خلال السنة أتراجع عن بعض الأهداف التي أجد انها لم تعد تهمني ولا تخدمني , أجد نفسي نهاية كل عام أشعر بالسوء لأنني لم أحقق ما دونته في بداية العام و أجد الجميع يتحدث عن تحقيقه لأهدافه السنوية , في نهاية عام 2019 قررت ألا أخطط لعام 2020 بل إني لم أشعر برغبة في ذلك و بدأ هذا النوع من التخطيط يضغط علي و يزعجني , جعلت عام 2020 عاما عفويا جدا , لم أنجز فيه الكثير و لكني جربت أمورا جديدة رغم ذلك . و الآن اكتشفت أن هذه طريقة تحديد الأهداف السنوية , الشهرية , المهام اليومية ليس صالحة للجميع و ليست صالحة لكل الأوقات ربما هي صالحة لبعض الأوقات و لفترات زمنية , و بالطبع نحن نحتاج لترك بعض الأوقات الفارغة للراحة , لفعل لا شيء , لاكتشاف تجارب جديدة …
    سعيدة جدا بتعرفي اليوم على مدونتك

    Liked by 1 person

    1. آمل أن يكون العام الجديد إذا ما يمكنني تسميته جديدا أيضا عاما تقومين فيه بأمور جديدة..
      سعيد بسعادتك لتعرفك على المدونة، مرحبا بك في كل وقت.
      ممنون لك.

      Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s